الدبلوم التدريبي في إدارة التغيير والتحول الإداري
هل تساءلت يومًا لماذا تنجح بعض المؤسسات في مواكبة التغيرات بسرعة، بينما تتعثر مؤسسات أخرى رغم امتلاكها الموارد نفسها؟ لا يكمن السر في الإمكانات وحدها، بل في القدرة على إدارة التغيير بذكاء وتحويله إلى نتائج قابلة للقياس.
في عالم تحكمه السرعة والتطور المستمر، أصبح الدبلوم التدريبي في إدارة التغيير والتحول الإداري أداة مهمة لكل من يريد التقدم، لا مجرد مواكبة ما يحدث حوله.
لم يعد التغيير اليوم حدثًا طارئًا، بل أصبح أسلوب عمل مستمرًا. فمن التحول الرقمي إلى تطوير الهياكل التنظيمية، تحتاج المؤسسات إلى قادة قادرين على اتخاذ القرار، وإدارة الفرق، وتحويل التحديات إلى فرص. وهنا يأتي دور التدريب الذي لا يقدّم لك المعرفة النظرية فقط، بل يمنحك أدوات عملية تساعدك على قيادة التغيير بثقة داخل بيئات العمل المختلفة.
في هذا الدليل، ستتعرّف على مفهوم إدارة التغيير والتحول الإداري، والفرق بينهما، وخطوات تطبيق التغيير داخل المؤسسات، وأهم النماذج العالمية المستخدمة، والمهارات التي يمكنك اكتسابها، بالإضافة إلى أمثلة واقعية لمؤسسات نجحت في تنفيذ تحولات واسعة.
كما ستتعرّف على كيفية اختيار المسار التدريبي المناسب لك مع معهد كن محترفًا Be Pro. فإذا كنت تبحث عن نقلة نوعية في مسارك المهني، فهذه نقطة مناسبة للبدء.
هل تستعد لقيادة عملية تطوير داخل مؤسستك؟ تواصل مع فريق Be Pro واطلب تفاصيل الدبلوم وموعد الدفعة القادمة.
لماذا أصبح الدبلوم التدريبي في إدارة التغيير والتحول الإداري مهمًا في 2026؟
في عالم يتغير بوتيرة غير مسبوقة، لم يعد النجاح مرتبطًا بالكفاءة والخبرة فقط، بل أصبح مرتبطًا أيضًا بقدرة الأفراد والمؤسسات على التكيف مع المتغيرات.
ومع تسارع التحول الرقمي، وتغير نماذج الأعمال، وانتشار تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، أصبح الدبلوم التدريبي في إدارة التغيير والتحول الإداري خيارًا مهمًا لكل من يسعى إلى التميز المهني والمشاركة بفاعلية في تطوير مؤسسته.
لا تفشل المؤسسات دائمًا بسبب ضعف الموارد، فقد تمتلك الميزانية والتقنيات والموظفين، لكنها لا تحقق النتائج المتوقعة بسبب غياب التخطيط الجيد للتغيير أو ضعف التواصل مع الفرق المعنية به.
وهنا تظهر أهمية دراسة إدارة التغيير باعتبارها أداة عملية تساعدك على فهم التحديات والتعامل معها بذكاء. فبدلًا من مقاومة التغيير أو التعامل معه بعد وقوعه، تتعلّم كيف تخطط له وتقوده وتستفيد منه.
ومن خلال الدبلوم، يمكنك تطوير قدرتك على:
-
فهم ديناميكيات التغيير داخل المؤسسات.
-
تحليل التحديات قبل اتخاذ القرار.
-
إعداد خطط تغيير مرتبطة بأهداف واضحة.
-
قيادة فرق العمل خلال مراحل التحول المختلفة.
-
التعامل مع مقاومة الموظفين للتغيير.
-
قياس النتائج وإجراء التحسينات المطلوبة.
-
تحقيق نتائج ملموسة يمكن استمرارها بعد انتهاء المشروع.
وإذا كنت تقارن بين أكثر من مسار لتطوير مهاراتك، يمكنك مراجعة دليل الدورات التدريبية المعتمدة لمعرفة العوامل التي ينبغي الانتباه إليها قبل اختيار البرنامج.
ما هو الدبلوم التدريبي في إدارة التغيير والتحول الإداري؟
الدبلوم التدريبي في إدارة التغيير والتحول الإداري برنامج تدريبي متكامل يهدف إلى تأهيل المشاركين لفهم التغيير داخل المؤسسات وإدارته بطريقة منظمة.
لا يقتصر الدبلوم على شرح المفاهيم النظرية، بل يركّز على التطبيق العملي، حتى يتمكن المتدرب من تحويل المعرفة إلى خطوات قابلة للتنفيذ داخل بيئة العمل.
يركّز البرنامج على تزويدك بالأدوات والاستراتيجيات التي تساعدك على قيادة التحول المؤسسي، والتعامل مع التحديات التنظيمية، وتحقيق التوازن بين أهداف المؤسسة واحتياجات الموظفين المتأثرين بالتغيير.
ويتناول الدبلوم مجموعة من المفاهيم الأساسية، مثل:
-
طبيعة التغيير التنظيمي وتأثيره في الأداء المؤسسي.
-
التخطيط الاستراتيجي لمبادرات التحول الإداري.
-
تحليل أصحاب المصلحة وتحديد احتياجاتهم.
-
إدارة مقاومة التغيير داخل فرق العمل.
-
التواصل المؤسسي أثناء مراحل التحول.
-
تحسين الكفاءة التشغيلية من خلال التغيير المدروس.
-
متابعة التنفيذ وقياس النتائج.
ومن خلال هذه المحاور، لن تكون مجرد متابع للتغيير، بل ستكون أكثر قدرة على المشاركة في قيادته وصياغة القرارات المرتبطة به.
ماذا تدرس في الدبلوم التدريبي في إدارة التغيير والتحول الإداري؟
يقدّم الدبلوم محتوى تدريبيًا يغطي مراحل التغيير المؤسسي، من تحليل الوضع الحالي والتخطيط إلى التنفيذ وقياس النتائج.
وتشمل محاور الدراسة:
-
أساسيات إدارة التغيير والتحول الإداري: فهم المفاهيم الحديثة والفرق بين التعديل المحدود والتحول المؤسسي الشامل.
-
نماذج إدارة التغيير العالمية: التعرّف على نماذج مثل Kotter وADKAR وLewin وكيفية اختيار النموذج الملائم للموقف.
-
تحليل البيئة التنظيمية: تحديد نقاط القوة والضعف والعوامل التي قد تساعد عملية التغيير أو تعطلها.
-
تصميم استراتيجية التغيير: ربط مبادرة التغيير بأهداف المؤسسة ونتائجها المستهدفة.
-
إدارة مقاومة التغيير: فهم أسباب المقاومة والتعامل معها من خلال التواصل والمشاركة والدعم.
-
الاتصال المؤسسي: إعداد رسائل واضحة تساعد الموظفين وأصحاب المصلحة على فهم أسباب التغيير ودورهم فيه.
-
إدارة فرق العمل: توزيع المسؤوليات ومتابعة التقدم والحفاظ على تعاون الفريق أثناء فترات التحول.
-
قياس أثر التغيير: استخدام مؤشرات الأداء الرئيسية لتحديد ما إذا كانت المبادرة تحقق نتائجها.
-
التطبيقات العملية: تحليل حالات واقعية ومناقشة القرارات الممكنة والنتائج المتوقعة لكل قرار.
تبدأ هذه المحاور ببناء فهم واضح للمفاهيم، ثم تنتقل تدريجيًا إلى التطبيق، بما يساعدك على الاستفادة منها في عملك بدلًا من الاحتفاظ بها كمعلومات نظرية فقط.
ما الفرق بين إدارة التغيير والتحول الإداري؟
يخلط كثيرون بين إدارة التغيير والتحول الإداري، لكن هناك اختلافًا واضحًا بين المفهومين.
| العنصر | إدارة التغيير | التحول الإداري |
|---|---|---|
| التعريف | تحسين أو تعديل منظم في العمليات أو السلوكيات | تغيير جذري يشمل أجزاء رئيسية من المؤسسة |
| الهدف | التكيف مع متغير أو حل مشكلة محددة | إعادة تشكيل طريقة عمل المؤسسة |
| المدى الزمني | قصير إلى متوسط المدى | طويل المدى غالبًا |
| نطاق التأثير | قد يقتصر على فريق أو عملية | يشمل قطاعات أو أنظمة متعددة |
| أسلوب التطبيق | خطوات تدريجية ومحددة | إعادة تصميم شاملة للهياكل والعمليات |
| مثال | تطبيق نظام جديد لتقييم الأداء | إعادة بناء النموذج التشغيلي للمؤسسة |
تكمن القوة الحقيقية في الجمع بينهما. تساعدك إدارة التغيير على التعامل مع المبادرات اليومية، مثل تطبيق نظام تقني جديد أو تعديل إجراءات العمل، بينما يساعدك التحول الإداري على إعادة تشكيل المؤسسة على نطاق أوسع.
فقد تبدأ المؤسسة بتطبيق منصة رقمية جديدة، وهذا تغيير يحتاج إلى تدريب الموظفين وإدارة الانتقال. أما إذا صاحب المنصةَ تغييرٌ في الهيكل التنظيمي، والأدوار، وطريقة تقديم الخدمة، ومؤشرات الأداء، فإن المؤسسة تكون أمام تحول إداري أكثر شمولًا.
كيف تُطبَّق إدارة التغيير داخل المؤسسات خطوة بخطوة؟
إدارة التغيير ليست عملية عشوائية، بل مسار منظم يحتاج إلى تخطيط واضح وتنفيذ ومتابعة.
وتمر العملية عادةً بالمراحل التالية:
1. تحليل الوضع الحالي
تبدأ المؤسسة بتحديد المشكلة أو الفرصة التي تستدعي التغيير. ويشمل ذلك مراجعة الأداء والعمليات وشكاوى العملاء واحتياجات الموظفين والنتائج التي لا تحقق المستوى المطلوب.
2. تحديد أهداف التغيير
يجب تحديد النتيجة المطلوبة بدقة. فبدلًا من استخدام هدف عام مثل «تحسين الأداء»، يمكن تحديد هدف قابل للقياس، مثل تقليل مدة تنفيذ الخدمة أو رفع نسبة استخدام النظام الجديد.
3. تحديد الأطراف المتأثرة
لا يتأثر جميع الموظفين بالطريقة نفسها. لذلك يجب تحديد الفرق والأقسام والعملاء والموردين الذين سيمسهم التغيير، ومعرفة ما يحتاج إليه كل طرف.
4. إعداد خطة التنفيذ
تتضمن الخطة المهام والمسؤوليات والجدول الزمني والموارد المطلوبة والمخاطر المحتملة ومؤشرات قياس النجاح.
5. التواصل وتهيئة الموظفين
يحتاج الموظفون إلى فهم سبب التغيير، وما الذي سيتغير، ومتى سيحدث، وكيف سيؤثر في أدوارهم. وكلما كان التواصل مبكرًا وواضحًا، انخفضت مساحة الشائعات والمقاومة.
6. تنفيذ التغيير تدريجيًا
قد يكون من الأفضل اختبار التغيير داخل قسم واحد أو على نطاق محدود قبل تطبيقه على المؤسسة بالكامل. يساعد ذلك على اكتشاف المشكلات وإجراء التعديلات بتكلفة أقل.
7. متابعة النتائج
تُراجع مؤشرات الأداء وملاحظات الموظفين والعملاء لمعرفة ما إذا كان التنفيذ يسير في الاتجاه المطلوب.
8. تثبيت التغيير
لا تنتهي العملية عند إطلاق النظام أو الإجراء الجديد. يجب دمج الممارسات الجديدة في السياسات والتدريب والتقييم والمتابعة حتى تصبح جزءًا من طريقة العمل اليومية.
كل خطوة من هذه الخطوات تحتاج إلى مهارات مختلفة، من التحليل والتخطيط إلى التواصل وحل المشكلات واتخاذ القرار.
هل تواجه مقاومة لمبادرة جديدة داخل فريقك؟ اسأل فريق Be Pro عن التطبيقات العملية التي يساعدك الدبلوم على استخدامها عند تخطيط التغيير وتنفيذه.
ما أهم نماذج إدارة التغيير التي تتعلمها داخل الدبلوم؟
تعتمد إدارة التغيير على نماذج تساعد القادة على فهم مراحل التحول وتنظيمها. ولا يوجد نموذج واحد يناسب جميع المؤسسات، لذلك تكمن المهارة في معرفة خصائص كل نموذج واختيار ما يلائم الموقف.
نموذج Kotter
يتكون نموذج Kotter من ثماني خطوات تبدأ بخلق شعور بالحاجة إلى التغيير، ثم بناء فريق يقود المبادرة، وصياغة الرؤية، والتواصل بشأنها، وإزالة العقبات، وتحقيق نتائج مبكرة، وصولًا إلى تثبيت التغيير داخل ثقافة المؤسسة.
يمكن استخدام هذا النموذج عندما تحتاج المؤسسة إلى حشد عدد كبير من الموظفين خلف مبادرة واسعة تمتد عبر عدة إدارات.
نموذج ADKAR
يركّز نموذج ADKAR على التغيير من منظور الفرد، ويتكون من خمسة عناصر:
-
الوعي: فهم سبب الحاجة إلى التغيير.
-
الرغبة: الاستعداد للمشاركة ودعم المبادرة.
-
المعرفة: معرفة كيفية العمل بالطريقة الجديدة.
-
القدرة: امتلاك المهارات والموارد اللازمة للتطبيق.
-
التعزيز: تثبيت السلوك الجديد ومنع العودة إلى الممارسات السابقة.
يفيد هذا النموذج عند تقييم أسباب عدم تبني الموظفين لتغيير جديد، فقد تكون المشكلة في غياب المعرفة أو التدريب، لا في رفض الفكرة نفسها.
نموذج Lewin
يقسم نموذج Lewin التغيير إلى ثلاث مراحل:
-
فك التجميد: تهيئة المؤسسة للتخلي عن الممارسات الحالية.
-
التغيير: تطبيق العمليات أو السلوكيات الجديدة.
-
إعادة التجميد: تثبيت الممارسات الجديدة داخل العمل.
يمتاز هذا النموذج بالبساطة، ويمكن استخدامه لبناء تصور أولي لمراحل الانتقال من الوضع الحالي إلى الوضع المستهدف.
تمنحك هذه النماذج إطارًا عمليًا للتفكير، لكنها لا تستبدل تحليل الواقع. فقد تحتاج المؤسسة إلى الجمع بين أكثر من نموذج وفقًا لحجم التغيير وثقافتها التنظيمية واستعداد موظفيها.
كيف يساعدك الدبلوم على أن تصبح قائد تغيير ناجحًا؟
لا يكمن الفرق بين الموظف وقائد التغيير في المعرفة فقط، بل في القدرة على اتخاذ القرار والتأثير في الآخرين وتحويل الرؤية إلى خطوات قابلة للتنفيذ.
ومن خلال الدبلوم، تتعلّم كيف تدير التغيير وتشارك في صناعته داخل مؤسستك. كما تعمل على تطوير مجموعة من القدرات، منها:
-
تحليل المشكلات وتحديد أسبابها الحقيقية.
-
اتخاذ قرارات مرتبطة بأهداف المؤسسة.
-
قيادة فرق العمل خلال الأزمات ومراحل عدم اليقين.
-
بناء رؤية واضحة للتغيير.
-
شرح الرؤية للموظفين وأصحاب المصلحة.
-
التعامل مع الاعتراضات والمخاوف بطريقة مهنية.
-
تعزيز ثقافة الابتكار والتحسين المستمر.
-
متابعة التنفيذ باستخدام مؤشرات واضحة.
-
تعديل الخطة عند ظهور معلومات جديدة.
قد يطلب منك، على سبيل المثال، قيادة انتقال فريقك إلى نظام رقمي جديد. في هذه الحالة، لا يكفي أن تعرف كيفية استخدام النظام؛ بل تحتاج إلى تحديد أثره في أدوار الموظفين، وتجهيز التدريب، والرد على المخاوف، ومتابعة معدلات الاستخدام، ومعالجة المشكلات التي تظهر أثناء التطبيق.
هذه هي المواقف التي تكشف أهمية مهارات القيادة والتواصل إلى جانب المعرفة التقنية.
أمثلة على نجاح المؤسسات باستخدام إدارة التغيير
لم تعد إدارة التغيير مفهومًا نظريًا، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في نجاح مؤسسات استطاعت إعادة تصميم أعمالها والتكيف مع تغير السوق.
Netflix
بدأت Netflix نشاطها بتأجير أقراص DVD، ثم انتقلت إلى نموذج البث الرقمي. لم يعتمد هذا التحول على استخدام تقنية جديدة فقط، بل شمل تغيير طريقة تقديم الخدمة ونموذج الإيرادات وتجربة المستخدم.
يوضح هذا المثال أهمية قراءة تغير سلوك العملاء واتخاذ القرار قبل أن يصبح النموذج القديم غير قادر على المنافسة.
Microsoft
أعادت Microsoft تطوير ثقافتها التنظيمية، مع زيادة التركيز على التعاون والابتكار والحوسبة السحابية. واحتاج هذا التوجه إلى تغيير الأولويات وطريقة تعاون الفرق ونظرة المؤسسة إلى منتجاتها وخدماتها.
يوضح المثال أن التحول التقني لا ينفصل عن الثقافة التنظيمية وطريقة اتخاذ القرار.
IBM
واجهت IBM تغيرات واسعة في سوق التقنية، وانتقلت تدريجيًا من التركيز على تصنيع الأجهزة إلى تقديم الخدمات والحلول والاستشارات.
يتضح من هذا المثال أن التحول قد يتطلب إعادة النظر في المجالات التي تستثمر فيها المؤسسة، والمهارات التي تحتاج إليها، والقيمة التي تقدمها للعملاء.
Domino’s Pizza
لم تكتفِ Domino’s بتحسين منتجاتها، بل أعادت تصميم أجزاء من تجربة العميل من خلال تطوير أنظمة الطلب الرقمي ومتابعة الطلبات.
يوضح هذا المثال كيف يمكن للجمع بين التقنية وتحسين تجربة العميل أن يدعم المبيعات ويعزز الولاء.
لا تعني هذه الأمثلة أن على كل مؤسسة تكرار القرارات نفسها. الفائدة منها هي دراسة كيفية تحديد الحاجة إلى التغيير، وبناء الرؤية، واختيار الأولويات، وتنفيذ التحول ومتابعة نتائجه.
لمن يناسب الدبلوم التدريبي في إدارة التغيير والتحول الإداري؟
يناسب الدبلوم فئات متعددة، خاصة من يشاركون في تطوير العمليات أو قيادة الفرق أو تنفيذ المبادرات المؤسسية.
ومن أبرز الفئات التي يمكنها الاستفادة منه:
-
المديرون التنفيذيون الراغبون في تطوير قدرتهم على قيادة التحولات.
-
مديرو الإدارات والفرق الذين ينفذون تغييرات في العمليات أو الأدوار.
-
مسؤولو الموارد البشرية المشاركون في تطوير الثقافة التنظيمية وإدارة أثر التغيير في الموظفين.
-
متخصصو التطوير المؤسسي المسؤولون عن تحسين الهياكل والسياسات والأداء.
-
مديرو المشروعات الذين يقودون مبادرات تتطلب انتقال الفرق إلى أنظمة أو أساليب عمل جديدة.
-
مسؤولو التحول الرقمي الذين يحتاجون إلى الجمع بين التطبيق التقني وإدارة العنصر البشري.
-
رواد الأعمال وأصحاب الشركات الذين يعيدون تصميم أعمالهم أو يستعدون للتوسع.
-
الموظفون الراغبون في الترقّي إلى أدوار تتطلب قيادة المبادرات واتخاذ القرار.
وإذا كان عملك يجمع بين إدارة التغيير وتنفيذ المشروعات، يمكنك أيضًا مراجعة دليل شهادة محترف إدارة المشاريع PMP في الإمارات لفهم متطلبات هذا المسار المهني.
ولتحديد مدى ملاءمة الدبلوم لك، اسأل نفسك: هل أحتاج إلى قيادة تغيير محدد خلال الفترة المقبلة؟ قد يكون تطبيق نظام جديد، أو دمج فريقين، أو إعادة تصميم خدمة، أو تحسين إجراءات لا تحقق النتائج المطلوبة.
لماذا تختار Be Pro لدراسة إدارة التغيير والتحول الإداري؟
يعتمد معهد كن محترفًا Be Pro على منهجية تدريب تجمع بين المعرفة والتطبيق، بحيث لا تكتفي بفهم المفاهيم، بل تتدرّب على استخدامها في مواقف قريبة من بيئة العمل.
ومن أبرز عناصر التجربة التدريبية:
-
محتوى عملي: يرتبط بالمواقف التي يمكن أن تواجهها أثناء تخطيط التغيير وتنفيذه.
-
دراسات حالة: تساعدك على مقارنة القرارات وتحليل النتائج المحتملة.
-
مدربون متخصصون: يقدّمون المفاهيم في سياق مهني وتطبيقي.
-
ورش عمل تفاعلية: تتيح لك مناقشة الأفكار وبناء الخطط والحصول على الملاحظات.
-
مرونة في التعلم: تساعد الموظفين وأصحاب الأعمال على التوفيق بين الدراسة والتزاماتهم.
-
دعم أثناء الرحلة التدريبية: لمساعدتك على فهم المحتوى وربطه بأهدافك المهنية.
وعند اختيار برنامج تدريبي، من المهم التحقق من الجهة المقدمة وطبيعة الاعتماد ومحتوى التدريب وطريقة التقييم. ويمكنك قراءة دليل معاهد التدريب المعتمدة من KHDA في دبي للتعرّف على الأسئلة التي تساعدك على تقييم المعهد والبرنامج.
كما يمكنك مراجعة دليل الدورات التدريبية في دبي إذا كنت تقارن بين طرق الحضور والتخصصات المتاحة والبرامج التي تناسب أهدافك المهنية.
كيف تستفيد من الدبلوم بعد انتهاء الدراسة؟
لا تتوقف قيمة التدريب عند الحصول على الشهادة. تبدأ الاستفادة الحقيقية عندما تطبق ما تعلّمته على مشكلة أو مبادرة واضحة داخل عملك.
يمكنك، على سبيل المثال:
-
إعداد تحليل للوضع الحالي قبل إطلاق مبادرة جديدة.
-
تحديد أصحاب المصلحة المتأثرين بالتغيير.
-
تصميم خطة تواصل لكل فئة.
-
رصد أسباب مقاومة الموظفين بدلًا من افتراض أنهم يرفضون التطوير.
-
اختيار نموذج تغيير يناسب حجم المبادرة.
-
تحديد مؤشرات أداء لقياس التقدم.
-
تقديم توصيات واضحة للإدارة.
-
توثيق الدروس المستفادة لاستخدامها في مشروعات لاحقة.
ومن المفيد اختيار تحدٍ حقيقي أثناء الدراسة، مثل انخفاض استخدام نظام جديد أو تأخر تنفيذ إجراء محدّث، ثم تطبيق الأدوات عليه خطوة بخطوة. بهذه الطريقة، تتحول المعرفة إلى تجربة يمكنك مناقشتها في مقابلة عمل أو عرضها عند التقدم إلى دور قيادي.
ابدأ رحلتك في قيادة التغيير
الدبلوم التدريبي في إدارة التغيير والتحول الإداري ليس مجرد مجموعة من المفاهيم، بل فرصة لتطوير قدرتك على فهم التحديات، وقيادة الفرق، والتخطيط للتحول، ومتابعة النتائج.
تحتاج المؤسسات اليوم إلى أشخاص يستطيعون التعامل مع التغيير بوعي، ويعرفون كيف يوازنون بين أهداف العمل واحتياجات الموظفين، وكيف يحوّلون الخطة إلى خطوات واقعية.
سواء كنت تطمح إلى التميز المهني، أو تسعى إلى الترقّي، أو ترغب في الانتقال إلى مسار وظيفي جديد، فقد يكون تطوير مهارات إدارة التغيير خطوة مهمة في رحلتك.
لا تنتظر التغيير، بل تعلّم كيف تقوده. تواصل مع معهد Be Pro للاستفسار عن الدبلوم التدريبي في إدارة التغيير والتحول الإداري، وموعد الدفعة القادمة، ونظام الدراسة وخطوات التسجيل.
هل مجال إدارة التغيير مطلوب في سوق العمل؟
نعم، يعد من أكثر المجالات طلبًا، خاصة مع التحول الرقمي المستمر، ويؤهلك الدبلوم التدريبي في إدارة التغيير والتحول الإداري للعمل في مناصب قيادية.
هل كورس إدارة التغيير مناسب للمبتدئين؟
نعم، يمكن للمبتدئين الاستفادة من كورس ادارة التغيير حيث يبدأ من الأساسيات حتى المستوى المتقدم.
